languageFrançais

من ينقذ شركة الخطوط التونسية السريعة؟


عبّر عدد من حرفاء الخطوط التونسية السريعة في اتصال بموزاييك اليوم الأربعاء 10 جانفي 2018، عن تذمّرهم من تعطل مصالحهم نتيجة إلغاء أو اضطراب رحلات الشركة.
 

وأوضح المدير التجاري للشركة منير خليفة أنّ إلغاء الرحلات يعود إلى تأخّر عمليات صيانة بعض الطائرات مما تسبّب في ضغط على الأسطول وإدخال تغييرات في الرحلات، حيث تم إلغاء بعض الرحلات وتأخير أخرى.

وأكّد أنّ الفريق الفني والإدارة بصدد العمل على تلافي هذا الضغط في اقرب الآجال، سعيا إلى إعادة البرمجة العادية للأسطول الخطوط التونسية السريعة، متقدّما باعتذاره إلى حرفاء الشركة .

من جانبه، عدّد مسؤول آخر بالشركة، في تصريح لموزاييك، المشاكل التي تعاني منها شركة الخطوط التونسية السريعة والتي تهدّد، وفق تقديره، الشركة بالتوقّف عن النشاط في صورة عدم تتدخّل الشركة الأم الخطوط التونسية والدولة بالخصوص.

وأوضح أنّ أسطول الشركة يتكوّن من 3 طائرات اثنان منهم في الصيانة منذ شهر تقريبا، بمعنى أنّ الشركة تعمل حاليا بطائرة واحدة طاقة استيعابها 70 مقعدا.

وقال إنّ المشاكل التي تعاني منها الشركة مادية بالأساس، حيث يحتاج الأسطول دوريا إلى الصيانة وأنّ الاشكال يتمثّل في ارتفاع  تكاليف قطع غيار الطائرات اعتبارا لأنّها مستوردة.

ودعا الحكومة إلى ضرورة التدخّل لإنقاذ شركة الخطوط التونسية السريعة وإيجاد حلول للمشاكل المادية التي تعاني منها في أقرب الآجال.